وقفات مع الشيخ ياسر برهامي

15 أغسطس, 2008

يا شيخ ياسر برهامي إن الإمام محمد بن إبراهيم خصمك يوم القيامة إن لم تتراجع عن افتراءك

يا شيخ ياسر برهامي

إن الإمام محمد بن إبراهيم خصمك يوم القيامة

إن لم تتراجع عن افتراءك



بسم الله الرحمن الرحيم


الحمد لله

رب العالمين والعاقبة للمتقين ولا عدوان إلا على الظالمين

ولا إله إلا الله إله الأولين والآخرين وقيوم السماوات والأرضين ومالك يوم الدين

وأشهد

أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له

كلمة قامت بها الأرض السماوات وخلقت لأجلها جميع المخلوقات

وبها أرسل الله تعالى رسله وأنزل كتبه وشرع شرائعه

ولأجلها نصبت الموازين ووضعت الدواوين وقام سوق الجنة والنار

وبها انقسمت الخليقة إلى المؤمنين والكفار والأبرار والفجار

وأشهد

أن محمدا عبده ورسوله وأمينه على وحيه وخيرته من خلقه

وسفيره بينه وبين عباده المبعوث بالدين القويم والمنهج المستقيم

أرسله الله رحمة للعالمين وإماما للمتقين وحجة على الخلائق أجمعين

صلى الله عليه وعلى آله وصحبه أجمعين

حسبنا الله ونعم الوكيل

وبعد


((@))

قد اطلعت على مقالة عنوانها حول المسعى الجديد بقلم الشيخ ياسر برهامي هداه الله

http://www.islamway.com/?iw_s=Article&iw_a=view&article_id=3076

وقد وجدت في المقالة مجموعة من الأخطاء لكن مما لفت النظر

أني وجدت فيها فرية عظيمة على الإمام العلامة الشيخ محمد بن إبراهيم رحمه الله

إذ نسب له نقيض كلامه


!!!!!!!!!!!!!! !!!!!!!!!!!!!!

قال الشيخ ياسر برهامي هدانا الله وإياه

"

وقد ثبت بالدلائل المشاهدة والمسموعة

حصول تغيير في حجم الجبلين في العمارات المتعددة،

فالعبرة بما كان موجودًا في زمن النبي صلى الله عليه وسلم، وما قبله

وما هو مشاهد من آثار التغيير،

وليس أنّ إزالة جزء من صخور الجبلين

يغير الحكم الشرعي في السعي بين مكان هذه الصخور

ولو سوي بالأرض.
وفي قرارات هيئة كبار العلماء

زمن الشيخ محمد بن إبراهيم ـ رحمه الله ـ

النص على الموافقة على الاقتراح بتكسير صخر الصفا والمروة؛

لتيسير حصول السعي في العربات،

وهذا الذي تم في العمارة السعودية الأولى

"

انتهى كلام الشيخ ياسر برهامي

[[]]


وهو افتراء على الإمام محمد بن إبراهيم رحمه الله

فالشيخ ياسر برهامي

يقول


النص على الموافقة

على الاقتراح بتكسير صخر الصفا والمروة


((@))

والحقيقة

((@))


النص على رفض

هذا الاقتراح بتكسير صخر الصفا والمروة

#@#

بل وأتبع الشيخ الإمام محمد بن إبراهيم رحمه الله كلامه

بعدة مواعظ للمسلمين بترك الشعائر على حالها

وعدم تغيير شيء في الصفا والمروة

وسأنقل نص فتوى الإمام محمد بن إبراهيم

كما جاءت في فتاواه وعلامات التعجب مني

!!!

مع ملاحظة العنوان الذي نشر وطبعت به الفتوى بعد وفاته

((@))ـــــــــــــــــ((@))

جاء في

مجموع فتاوى الإمام محمد بن إبراهيم رحمه الله

:

"


(1185 – ترك حجارة الصفا والمروة كما كانت وما يكفي العربات في استكمال السعي)

!!!!!!!!!!!!!!!!

من

محمد بن إبراهيم

إلى

حضرة المكرم رئيس ديوان جلالة الملك وفقه الله

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

وبعد:

فقد أطلعنا على المعاملتين المحالتين إلينا بخطابكم رقم 15/5/1466

وتاريخ 19/4/1377هـ ورقم 15/5/1617 وتاريخ 19/4/1377هـ

حول اقتراح عضو اللجنة التنفيذية لتوسعة المسجد الحرام محمد طاهر الكردي

تأليف لجنة من علماء المذاهب الأربعة لبيان مبدأ السعي ومنتهاه في الصفا والمروة،

وذلك بأن

يكسر صخر الصفا والمروة، ولا يبقى درج مطلقًا،

بل يبقى جدار سميك فقط في آخر الصفا. وجدار آخر ينتهي في آخر المروة يبدأ السعي منه وينتهي إليه،

معللآً ذلك يتيسير حصول السعي في العربات على استكمال السعي بين الصفا والمروة.

##@##

وبعد تأمل الاقتراح المذكور

ظهر لنا أنه يتعين

!!!!!

ترك الصفا والمروة على ما هما عليه أولاً.

!!!!!!!!!!!!!!!

ويسعنا ما وسع من قبلنا في ذلك،

!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

ولو فتحت أبواب الاقتراحات في المشاعر

لأدى ذلك إلى أن تكون في المستقبل مسرحًا للآراء، وميدانًا للاجتهادات،

!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

ونافذة يولج منها لتغيير المشاعر وأحكام الحج،فيحصل بذلك فساد كبير.

!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

ويكفي في حصول وصول العربات التي تحمل المرضى والعاجزين إلى ما يحصل به الوصول إلى ما يكفي الوصول إليه في استكمال السعي،

يكفي في ذلك إعادة أرض المسعى إلى ما كانت عليه قبل هذا العمل الجديد،

أو يجمع بين هذه المصلحة ومصلحة انخفاض المسعى،

بأن يجعل ما يلي كلا من الصفا والمروة متصاعدًا شيئًا فشيئًا

حتى يكون ما يلي كلا منهما على حالته قبل هذا العمل الجديد،

ولا مشقة في ذلك،

مع المحافظة على ما ينبغي المحافظة عليه من بقاء المشاعر بحالها


!!!! !!!!

!!!!

!!!!

!!!!

!!!!

وعدم التعرض لها بشيء،

!!!! !!!!

!!!!

!!!!

!!!!

!!!!

ولا ينبغي أن يلتفت إلى أماني بعض المستصعبين لبعض أعمال الحج واقتراحاتهم،

!!!!

!!!!

بل ينبغي أن يعمل حول ذلك البيانات الشرعية بالدلائل القطعية

!!!!

المشتملة على مزيد البحث والترغيب في الطاعة

والتمسك بهدي رسول الله صلى الله عليه وسلم وسنته في المعتقدات والأعمال،

!!!!


وتعظيم شعائر الله ومزيد احترامها،

!!!! !!!! !!!! !!!! !!!! !!!!

والله يحفظكم في 4/5/1377هـ.

(ص – ف 5520 في 8/5/1377هـ)


انتهى النقل من المجلد الخامس

من مجموع فتاوى الإمام محمد بن إبراهيم رحمه الله

((@)) [[]] ((@))

وهذه إعادة لكلام الإمام

محمد بن إبراهيم بدون تنسيق وبدون علامات التعجب

:

"

(1185 – ترك حجارة الصفا والمروة كما كانت وما يكفي العربات في استكمال السعي)

من محمد بن إبراهيم إلى حضرة المكرم رئيس ديوان جلالة الملك وفقه الله السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. وبعد: فقد أطلعنا على المعاملتين المحالتين إلينا بخطابكم رقم 15/5/1466 وتاريخ 19/4/1377هـ ورقم 15/5/1617 وتاريخ 19/4/1377هـ حول اقتراح عضو اللجنة التنفيذية لتوسعة المسجد الحرام محمد طاهر الكردي تأليف لجنة من علماء المذاهب الأربعة لبيان مبدأ السعي ومنتهاه في الصفا والمروة، وذلك بأن يكسر صخر الصفا والمروة، ولا يبقى درج مطلقًا، بل يبقى جدار سميك فقط في آخر الصفا. وجدار آخر ينتهي في آخر المروة يبدأ السعي منه وينتهي إليه،
معللآً ذلك يتيسير حصول السعي في العربات على استكمال السعي بين الصفا والمروة. وبعد تأمل الاقتراح المذكور ظهر لنا أنه يتعين ترك الصفا والمروة على ما هما عليه أولاً.
ويسعنا ما وسع من قبلنا في ذلك، ولو فتحت أبواب الاقتراحات في المشاعر لأدى ذلك إلى أن تكون في المستقبل مسرحًا للآراء، وميدانًا للاجتهادات، ونافذة يولج منها لتغيير المشاعر وأحكام الحج،
فيحصل بذلك فساد كبير. ويكفي في حصول وصول العربات التي تحمل المرضى والعاجزين إلى ما يحصل به الوصول إلى ما يكفي الوصول إليه في استكمال السعي،
يكفي في ذلك إعادة أرض المسعى إلى ما كانت عليه قبل هذا العمل الجديد، أو يجمع بين هذه المصلحة ومصلحة انخفاض المسعى،
بأن يجعل ما يلي كلا من الصفا والمروة متصاعدًا شيئًا فشيئًا حتى يكون ما يلي كلا منهما على حالته قبل هذا العمل الجديد،
ولا مشقة في ذلك، مع المحافظة على ما ينبغي المحافظة عليه من بقاء المشاعر بحالها وعدم التعرض لها بشيء،
ولا ينبغي أن يلتفت إلى أماني بعض المستصعبين لبعض أعمال الحج واقتراحاتهم، بل ينبغي أن يعمل حول ذلك البيانات الشرعية بالدلائل القطعية
المشتملة على مزيد البحث والترغيب في الطاعة والتمسك بهدي رسول الله صلى الله عليه وسلم وسنته في المعتقدات والأعمال،
وتعظيم شعائر الله ومزيد احترامها، والله يحفظكم في 4/5/1377هـ. (ص – ف 5520 في 8/5/1377هـ) (
[1])


[[]]

وأخيرا

أقول

هو افتراء وكذب وبهتان على الإمام محمد بن إبراهيم رحمه الله

وقد طار في الآفاق عبر الشبكة وربما صُوِّر ووُزِّع كلام الشيخ ياسر برهامي

فآمل من أخي الشيخ ياسر برهامي أن ينشر تبرؤا ممن نسبه للشيخ الإمام

لعله يصحح اعتقاد بعض من قرأ مقالته


((@))

وأحسب والله حسيب الشيخ ياسر برهامي

أحسب أنه اعتمد على نقل من غيره أو تعجل في القراءة

أقول هذا تفسيرا لما حصل ومن باب حسن الظن

وإلا فالشيخ ياسر برهامي يتحمل

وزر هذا الافتراء على الإمام ابن إبراهيم

حتى لو لم يكن قاصدا الكذب والافتراء عليه

والناس ستحمل الاعتقاد الباطل عن الإمام وحسن النية وعدم التعمد

لا يغير قناعات الناس بما قرؤوه

أما في الآخرة فأمر الشيخ في ذلك إلى الله

[[]]

ولا يساورني أدنى سوء ظن بالشيخ ياسر أنه تعمد الكذب

حاشاه نحسبه كذلك والله حسيبه ولا نزكي على الله أحدا

ومع هذا فيصح أن نقول إن الشيخ ياسر برهامي

كذب على الإمام محمد بن إبراهيم رحمه الله

ونسب له ما لم يقله حتى يتبرأ الشيخ ياسر مما كتب .

وللمزيد حول الكذب والتلبيس في قضية توسعة المسعى من كتاب آخرين

طالع

المنيرة

لعل الله ينور بصيرتك

http://7sfa.blogspot.com





وكتب

العبد المذنب الفقير إلى الله

حاتم الفرائضي

الجمعة 14 شعبان 1429

من هجرة رسول الله صلى الله عليه وسلم

.

25 ديسمبر, 2007

009